يا أطفالي، العذراء مريم غير الملوثة، أم جميع الشعوب، وأم الله، وأم الكنيسة، وملكة الملائكة، ونجدة الخطاة، وأم رحيمة لجميع أبناء الأرض — انظروا يا أطفال، حتى اليوم تأتي إليكم لتحببكما وتبارك لكم
أطفال، هذا هو يوم رحمة الإله؛ تذكروا أن يسوع سكب دمًا وماءً لتحريركم، حتى تعيشوا إلى الأبد
انظروا يا أطفال، هذا اليوم مهم؛ كنوا رحماء مثلما هو ربُّكُمْ؛ لا تغضبوا من بعضكما البعض؛ انظروا إلي بعضكما الآخر وانظروا وجه المسيح في كل أخٍ وأخت. إذا اتبعتم ما أقول لكم، فسوف تكون حياتكم على الأرض جميلةً بدون حقد ولا غش. كنُوا بساطةً؛ احتفظوا دائمًا بآبائِكُم الذين يحتاجون إليك أكثر من أي وقت آخر، وأنا أكرر: كلما قمتما بعمل خيري، فإنه يضرب قلب يسوع القدوس مثل الرعد ويجعله يفرح بالسرور. في هذه الفترة، لا يُفرح كثيرًا بالسرور لأنه رعد الضربة هو ذلك الذي ضربته القنابل — قنابل تضرب الشعوب بلا دفاع
كثيرون جدًا يا أطفال يسقطون في هذِهِ النزاعات!
أدعو الذين يتخذون القرارات: “ايقفوا كل شيء في هذا اليوم المقدس؛ فأنتم ستقدمون هبة عظيمة إلى قلب يسوع القدوس، وتصلوا، صلوا بلا انقطاع للروح القدس ليشفع عند الله من أجلكم، لما فعلتموه: جماعات الأطفال الساقطين والبطشات. توبوا، اجتمعوا حول طاولة ونظروا بعضهم البعض عبر عيني المسيح، وأكرر، لكي يتم تحقيق السلام، فلا يسيطر أحد على الآخر. لا تكونوا وجوهكم مشدودة؛ كنو رخيصةً؛ فهذا مهم أيضًا، وضعوا ربك الرحيم يسوع المسيح في مركز كل شيء!”
الحمد للآب والابن والروح القدس.
يا أطفالًا، رأتكم مريم الأم جميعا وأحببتكم جميعًا من أعماق قلبها.
أبارككم.
صلوا، صلوا، صلوا!
كانت السيدة مريم ترتدي الأبيض مع منديل أزرق سماوي؛ كانت تلبس تاجًا من اثني عشر نجمة على رأسها، وفي قدميها كان هناك جمهرة من الأطفال يصليون برأسهم مرفوعا نحو السماء.