يا إخواني وإخواتي، تذكروا أنني هنا وأنكم محبوبون بلا حدود. أنتم قيمتان، وأنتُم لي. أنا أدعوكم بالاسم، وكنت أعرفك قبل أن تُولَدوا. لا يمكن لأحد أن يأخذ ما نفَثه الله فيكُمْ. لقد علامتُكم للحياة الأبدية! توعَّدني بكلمةي بهذا. قد أخذتُ وكلُّما أخذتُ كل الشرِّ عليَّ من أجلكم، لأعطيكُم سبيلًا للعودة إلى المنزل.
خطتي لكم مثاليَّة، ولو لم تفهموها الآن. سيعزّز ألمكم جلالِي وسيردُّكُم إلى الحياة الأبدية. لهذا أسألكم ألا تائِسُوا في معانائكُمْ بل تؤمنوا بي؛ دعُونِي أغمرُكُم بسبيل الماء الحيِّ؛ دعُونِي أخفيَكُم في جروحي.
في معانائكم، سأجمعك إليَّ وسأحولك إلى شيء رائع. آمِنُوا واحبُّوني، وسأقودُكُمْ على الطريق الذي يفضي إلى مملكة الله.
الآن أبارِكُكُم باسم الآب والابن والروح القدس.
تعليق على الرسالة:
هذه الكلمات مفعمة بالحساسية وتكشف عن عظمة الحب الذي يحمله يسوع لنا. إنه حب يتجاوز الزمن، لأن يسوع يحبنا حتى قبل أن نأتي إلى هذا العالم. نحن غاليون في عينيه، ولهذا يضمن لنا الحماية من كل الشر، لكي نستعيد وطننا السماوي.
المعاناة هي سر، ولكن يسوع يقول لنا أن ندخل تحت حمايته وأن نتوقد بالإيمان، لأن كل شيء سيؤدي إلى خير أكبر.
مصدر: ➥ LaReginaDelRosario.org